بورسعيد، 20 سبتمبر 2025
في إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ ، أطلقت الإدارة العامة لمحميات المنطقة الشمالية حملة ضخمة لتنظيف شواطئ البحر المتوسط، بالتركيزعلى محافظة بورسعيد.
وتستهدف هذه الحملة، التي تشارك فيها محمية اشتوم الجميل
مكافحة آفة القمامة البحرية، وخاصة المخلفات البلاستيكية التي تُعد أحد أخطر التهديدات التي تواجه التنوع البيولوجي والبيئة البحرية المصرية.
تعاون وطني لحماية كنوزنا البحرية
تُعد الحملة نموذجاً للتعاون الفعّال بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، حيث تُنفذ بالشراكة الوثيقة مع الكشافة البحرية المصرية
( مجموعة بادانامو الكشفية والإرشادية ببورسعيد ) والمحافظات المعنية. ويؤكد هذا التضافر على الوعي المتزايد بأهمية الحفاظ على الشريط الساحلي الشمالي كمورد اقتصادي وبيئي لا يُقدر بثمن.
وصرح مسؤول بالإدارة العامة للمحميات بأن الهدف لا يقتصر فقط على إزالة المخلفات، بل يمتد إلى نشر الوعي البيئي بخطورة البلاستيك على الكائنات البحرية، من السلاحف البحرية إلى الطيور المهاجرة، التي تعتمد على هذه المحميات كمناطق تعشيش أو استراحة حيوية.
البلاستيك... التحدي الأكبر
تُشكل المواد البلاستيكية تحدياً عالمياً، إذ تتحلل إلى جزيئات دقيقة (مايكروبلاستيك) يمكن أن تدخل السلسلة الغذائية وتؤثر على صحة الإنسان والكائنات البحرية على حد سواء. وتأتي هذه الحملة لتؤكد التزام مصر بتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالحفاظ على الحياة تحت الماء (الهدف 14).
ومن المتوقع أن تسهم جهود المتطوعين وفرق العمل في تخفيف العبء البيئي عن المحميات الطبيعية الهامة مثل اشتوم الجميل والبرلس، وتعزيز دورها كـ "خط دفاع أول" عن البيئة الساحلية




