JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

عودة فريق تحيا مصر… وعي وطني يتجدد ووطن لا ينقسم بقلم: الكاتب والمفكر المستشار أحمد إكرام


 عودة فريق تحيا مصر… وعي وطني يتجدد ووطن لا ينقسم

بقلم: الكاتب والمفكر المستشار أحمد إكرام

عودة موقف لا عودة أشخاص

ليست عودة فريق تحيا مصر مجرد عودة أشخاص، بل هي تجديد موقف ووعي ومسؤولية وطنية خالصة، تؤكد أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك نسيجها الوطني، وأن الوعي الجمعي هو السند الحقيقي للاستقرار، وأساس البناء، وضمانة المستقبل.




الوحدة الوطنية… روح الدولة المصرية

تأتي هذه العودة في لحظة وطنية جامعة، لتؤكد أن مصر لا تُبنى إلا بجميع أبنائها، وأن وحدتها الوطنية ليست شعارًا، بل ممارسة يومية، وثقافة راسخة، ومسؤولية مشتركة بين مسلم ومسيحي، شركاء في الوطن والمصير.

مسلم ومسيحي = مصري

وطن واحد… قلب واحد… ومصير واحد.

تهنئة رسمية بروح وطنية

وفي إطار هذه المناسبة الوطنية الجامعة، تم تقديم التهنئة والمباركة بمناسبة عيد الميلاد المجيد إلى إخوتنا الأقباط، شركاء الوطن، في مشهد يعكس عمق التآخي الوطني، ويجسد حقيقة أن مصر نسيج واحد لا يقبل الانقسام.




وقد تشرف وفد تحيا مصر بتقديم التهنئة والمباركة إلى

قداسة الأنبا تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية،

وذلك بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث تم تسليم طبق التكريم وشهادة تهنئة، تعبيرًا عن التقدير الوطني الصادق، وترسيخًا لقيم المحبة والسلام والشراكة الوطنية.

وفد يحمل رسالة وطن

وضم الوفد كلًا من:

المستشار أحمد إكرام – كاتب ومفكر ومستشار وطني

الشيخ نايف كيشار الفايدي – رمز وطني ومجتمعي

الأستاذ إبرام إسحاق تواضروس – شخصية وطنية عامة

حضور يجسد وحدة الصف، ويعبر عن وعي مسؤول، ويؤكد أن المواقف الوطنية الصادقة لا تُقاس بعدد الأسماء، بل بصدق الرسالة.

رسالة مستمرة لا تنقطع

إن رسالتنا الوطنية مستمرة، قوامها نشر الوعي، وتنمية روح المحبة، وترسيخ قيم التلاحم الوطني، دعمًا للدولة المصرية، ومساندةً لمؤسساتها، وثقةً في قيادة وطنية واعية قادرة على العبور بمصر إلى المستقبل.

تحية لمصر وأبنائها

تحية تقدير واعتزاز لقداسة البابا تواضروس الثاني،

وتحية وفاء للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،

وتحية فخر لشعب مصر العظيم،

شعب الوحدة والوعي، الذي أثبت عبر تاريخه أن مصر ستبقى قوية بأبنائها، آمنة بوحدتها، عصية على الانقسام.

تحيا مصر… ويحفظ الله مصر دائمًا. 🇪🇬

NomE-mailMessage