JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

جريمة في قلب الإسكندرية



 جريمة في قلب الإسكندرية.. سيدة "برج الكونكورد" في قبضة "مافيا" تقودها شخصيات نافذة وطليقها يطاردها بالتهديد والتزوير

صرخة استغاثة

في واقعة تهز أركان الرأي العام بعروس البحر المتوسط، كشفت السيدة ياسمين محمد عديل، المقيمة ببرج "الكونكورد" في 13 شارع الغرفة التجارية؛ عن مأساة إنسانية وقانونية تقشعر لها الأبدان، حيث تواجه بمفردها "تشكيلاً عصابياً" منظماً يتزعمه طليقها، مدعوماً بأسماء تدعي النفوذ في مناصب قيادية وسيادية، في محاولة لدهس القانون وسلبها ممتلكاتها وحياتها.


وبصوت يملؤه القهر والدموع، وفي حالة من الانهيار النفسي التام، أكدت السيدة ياسمين أنها لم تعد تأمن على حياتها الشخصية؛ حيث تتعرض لملاحقات وتهديدات مستمرة تهدف إلى كسر إرادتها. وقالت وهي في حالة ذهول:

"أنا لا أتعرض للنصب فقط، أنا أتعرض لعملية اغتيال معنوي ومادي ممنهجة.. هؤلاء لا يخشون القانون ويستخدمون أسماءً كبرى لترهيبي، وحياتي أصبحت في خطر حقيقي."


ولم تتوقف المؤامرة عند هذا الحدود، بل تجاوزتها إلى تزوير احترافي في محررات رسمية واستخدام مستندات مفبركة لإضفاء شرعية زائفة على استيلائهم على حقوقها. وأشارت السيدة ياسمين إلى أن هذا التشكيل يستغل ثغرات القانون وعلاقات طليقها، بالتواطؤ مع أذرع وشخصيات تستغل سلطاتها في مناصب سيادية لغلق الأبواب في وجهها ومنع وصول صوتها للعدالة.


بكلمات تختنق بالبكاء، وجهت السيدة ياسمين استغاثتها الأخيرة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بوصفه الملاذ الأول والأخير لكل مظلوم في مصر، قائلة:

"يا سيادة الرئيس، أنا ابنتك وتستقوي عليّ عصابة تدعي النفوذ. أريد حقي بالقانون، وأطلب الحماية من هؤلاء الذين يلطخون سمعة المؤسسات بادعاءاتهم الكاذبة. أنقذني من هذه الشرذمة قبل أن تزهق روحي."

كما طالبت النائب العام المصري بفتح تحقيق عاجل وفوري في وقائع التزوير والترهيب، ورفع الغطاء عن أي شخص يستغل منصبه لإرهاب المواطنين العزل.

الاسمبريد إلكترونيرسالة